| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

عندما سمعت سلطان بن فهد وهو يوبخ محللي القناة الرياضية شعرت أنني أمام ذلك الوالي وهو يوبخ عبيده المساكين!!
لا هم قادرين على رفع أ
سألني أحد الأصدقاء:لم أقرأ لك تدوينة عن غزة؟
وإذا أنا فعلا لم أتطرق لغزة بأي تدوينة جديدة!
صديقي يعلم أني لا أجيد الثرثرة منذ أيام الابتدائي,ويعلم أني لن أضيف جديدا في زمن طالت فيه ألسنتنا وقصرت فيه أيادينا,ويعلم أيضا أنني انتهازيا من الطراز الأول فأنا إلى هذه اللحظة أترقب أي مغفلا - يتناول غزة في ضوء فهمه السقيم- لأنقض عليه وأشفي غليلي على الأقل-انتصارا جبانا لغزة - كما يفعل معظم العرب من أكبر زعيم عربي إلى أحقر منبوذ يتسكع في أحد الشوارع المظلمة!
طوال هذه الفترة - فترة العدوان - وأنا أتابع مايطرحه الزعماء والعلماء والمفكرون والمثقفون وأشباه المثقفون كل بحسب خلفيته الدينية والفكرية..والخنوعية…
أتابع بصمت وأتأمل مايجري على أرض الواقع ولا أملك إلا الدعاء..
طبعا هناك من ينتقد موقف حماس..وما آل إليه الوضع ويحملها وزر مايجري..
وهذا أيضا لايستحق أدنى عجب..فكل إناء بما فيه ينضح..
لكن الموقف الغريب من البعض والذي وصل إلى حد تجريم حماس وإخراجها من دائرة الدين,فهذا الذي لايحتمله أرعن فضلا عمن يرى نفسه عاقلا!
ربما وصل الحسد بالبعض أن يظن أن تعاطف الشعوب مع غزة سيؤدي يوما إلى وصول حماس إلى دفة الخلافة!
ولم يعلم أن حماس تصارع من أجل البقاء
حتى على الموت لا أخلو من الحسد!
فهذا الدكتور إبراهيم بن عبدالله المطلق منذ بداية العدوان وهو ما انفك يرجم حماس وأمها جماعة الإخوان المسلمين بوابل من التهم العقدية التي تضعهم بخندق الأزارقة والحرورية!
وربما لا يعلم البعض الدافع وراء هذا الكيل من التهم لحماس وللإخوان وفي هذا الوقت بالتحديد؟!
حسنا أنا جئتكم من نجد بخبر يقين!
طبعا قادة حماس لم يتتلمذوا على يد علماء نجد-تلاميذ الوهابية-ولم يثنوا الركب في مجالس علمنا
وهذا مفاده أن حماس لم تتخرج من مدرستنا
فلذلك لاتستحق حتى الدعاء
هذا كل مافي الأمر!
وصل بنا ضيق الأفق والتعصب إلى أن نكفر من لم يدرس على أيدينا,وكأن القرآن أنزل علينا وحدنا..
لعل البعض سيقول هذا صوت نشاز,والشاذ لا حكم له.
ولكن يعلم البعض أن الجرأة هي وحدها التي جعلت الدكتور إبراهيم يصرح بما يعتقد,ولعل بعض زملائه يفتقر إلى هذا الجرأة ولايستطع أن يفعل ذلك.
أنا ب
أنا لا أكره الأغنياء..غير أني لا أعول عليهم كثيرا..!
خرج الذئب ذات يوما ليشرب من النهر الذي اعتاد وروده كل يوم,وفجأة وهو في أعلى التل رأى حملا غضا جاء ربما لذات المبتغى,فحصه الذئب بنظرة اخترقت صوفه وإذا به يرى لحمه الطري,فبادره الذئب وقال:هيه أنت لقد كدرت صفو الماء علي!
فأجابه ذلك الحمل المسكين-وهو يتمتم عندما رأى أنيابه الحادة-:عفوا ولكنك في أعلى التل والماء ينحدرإلي من ناحيتك.
فأجابه الذئب بنبرة أعلى من ذي قبل:ولكنك قد شتمتني العام الماضي!
فأجابه المسكين-وقد عرف أن الافتراس قد كتب عليه وهو كره له-ولكنني ياسيدي من مواليد هذا العام!
آآآه إذن أنت ابن الكبش الأقرن الذي شتمني وقتئذ-قالها الذئب وهو متأهب للاقتصاص منه وف
قرأت اليوم في صحيفة الوطن خبروزارة التربية تدرس إطلاق قناة تعليمية
هذا الخبر أعطاني جرعة من اليقين اللازم للقول بأن القائمين على هذه الوزارة الشمطاء هم مجموعة من رعاة الغنم وحلابين المواعز ولكن المجتمع لايعرف ذلك لأنهم دائما ما يتمشلحون بالبشوت حتى لانعرف ذلك!
ولكن هيهات
ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم
هؤلاء الرهط من ذوي العقول التي أجزم بأن داخلها زير مملوء باللبن وقطيفة وصورة لبيت طين بجواره نخلة سكرية ـ يفتقدون أبسط مبادئ الأولويات الإدارية ومبادئ الأهم فالمهم!
قبل عامين كان فائض ميزانية التربية6مليار عندها هب الرهط الموصوف أعلاه للتفكير باستغلال الفائض استغلالا حسنا حتى لاتحسم وزارة المالية هذا الرقم من ميزانية العام القادم
وفكروا ثم فكروا ــ طبعا خرجت رائحة الكربون من آذانهم ـ وقرروا تحويل مجلة المعرفة إلى قناة فضائية!
وطبعا البيروقراطية التي وضعا آبائهم حالت دون ذلك فقرروا صرف الفائض بشراء المكاتب والكراسي وورق الـA4 من شركات بعضهم البعض!!
وهاهم الآن عادوا من حيث أتوا
عقول جامدة وعمرها الافتراضي منتهي وإحساسهم بحاجة الطالب والمعلم متبلدة.
وما زلنا نكرر في مناهجنا:المادة لاتفنى ولاتستحدث من عدم!
ذات مرة سألت طلابي ـ من باب الديمقراطية ـ ما الأشياء التي تعتقدون أن مدرستكم بحاجتها!!
عندها انهالت علي الطلبات التي لم تخطر ببال الرهط المغبر أعلاه!
قال أحد الطلاب:يا أستاذ نبغى بروجكتر
وقال آخر:يا أستاذ شف الزبالة وراك ـ وكانت جالون صبغ ـ عاجزين لا تجيبون لنا زبالة زي الناس!
وقال آخر:الكورة حنا نقط ونشتريها نبغى كور أصلية!
وقال آخر:جيبوا أقلام سبورة،بعض المدرسين يطلبون منا أقلام وكل يوم يتسابقون على قلم سبورة مع أحمد الفلسطيني!
وقال آخر:نبغى مسبح ملينا من الكورة
أخشى ما أخشاه هو أن أسمع يوما ما أن مسؤولا ما توفي بناء على طلبه!!
أخي العربي…
لاتصدق أن العالم يقف عاجزا أمام صعاليك القرن الأفريقي!
ولاتصدق يوما أن قراصنة الصومال أشباحا تظهر وتختفي متى ما أرادت!
لم لا تبقى الصومال هكذا دام إنها أكبر مزبلة نووية وأكبر حاوية نفايات نووية في العالم؟ وسفن الدول العظمى تتعاقب على القرن الأفريقي لإلقاء النفايات النووية هناك.
كل ما في الأمر أن الدول العظمى مستفيدة من الفوضى الصومالية استفادة مباشرة!
لم لا والصومال أنسب مكان لهذه النفايات؟
قريبة وغير مستقرة وأهلها همج.
أخي العربي هل رأيت تدخل الأمم المتحدة في الدول الإفريقية
بما أننا أمة نعاني الأنيميا وفي كل شيء,فحتى في علاقتنا مع الله إذا ما أردنا لأنفسنا البركة فإننا لانملك المثل الروحية التي تخولنا لطلب تلك البركة,فكل ما نفعل
مع انطلاقة مهرج المليون في نسخته الثالثة والتي يترقبها الكثير الكثير من الساذجين و”أصحاب العقول المظلمة”بل وحتى من فئة”الشيوخ المسندة”-على وزن الخشب المسندة-خطر ببالي سؤال ربما لايعجب من أدرجت أوصافهم أعلاه,ألا وهو قديما كان شعراء النبط يستهلون قصائدهم بإرسال الرسالة على إحدى وسائل النقل القديمة وعادة مايرسلون الدابة-مجازا-إلى المقصود إجلالا لقدره,ودائما ما يتكلف الشاعر في وصفها وصفا دقيقا,حتى أنه يستهلك نصف قصيدته بهذا الوصف!!
وبالطبع فإن هناك نماذج جميلة تستحق الإعجاب على نمط”يا راكب”و”يا محول”!!
لكن في الأربعين سنة الأخيرة استبدل الشعراء الناقة الحمراء بالجمس والفرت(نط










