سألني أحد الأصدقاء:لم أقرأ لك تدوينة عن غزة؟
وإذا أنا فعلا لم أتطرق لغزة بأي تدوينة جديدة!
صديقي يعلم أني لا أجيد الثرثرة منذ أيام الابتدائي,ويعلم أني لن أضيف جديدا في زمن طالت فيه ألسنتنا وقصرت فيه أيادينا,ويعلم أيضا أنني انتهازيا من الطراز الأول فأنا إلى هذه اللحظة أترقب أي مغفلا - يتناول غزة في ضوء فهمه السقيم- لأنقض عليه وأشفي غليلي على الأقل-انتصارا جبانا لغزة - كما يفعل معظم العرب من أكبر زعيم عربي إلى أحقر منبوذ يتسكع في أحد الشوارع المظلمة!
طوال هذه الفترة - فترة العدوان - وأنا أتابع مايطرحه الزعماء والعلماء والمفكرون والمثقفون وأشباه المثقفون كل بحسب خلفيته الدينية والفكرية..والخنوعية…
أتابع بصمت وأتأمل مايجري على أرض الواقع ولا أملك إلا الدعاء..
طبعا هناك من ينتقد موقف حماس..وما آل إليه الوضع ويحملها وزر مايجري..
وهذا أيضا لايستحق أدنى عجب..فكل إناء بما فيه ينضح..
لكن الموقف الغريب من البعض والذي وصل إلى حد تجريم حماس وإخراجها من دائرة الدين,فهذا الذي لايحتمله أرعن فضلا عمن يرى نفسه عاقلا!
ربما وصل الحسد بالبعض أن يظن أن تعاطف الشعوب مع غزة سيؤدي يوما إلى وصول حماس إلى دفة الخلافة!
ولم يعلم أن حماس تصارع من أجل البقاء
حتى على الموت لا أخلو من الحسد!
فهذا الدكتور إبراهيم بن عبدالله المطلق منذ بداية العدوان وهو ما انفك يرجم حماس وأمها جماعة الإخوان المسلمين بوابل من التهم العقدية التي تضعهم بخندق الأزارقة والحرورية!
وربما لا يعلم البعض الدافع وراء هذا الكيل من التهم لحماس وللإخوان وفي هذا الوقت بالتحديد؟!
حسنا أنا جئتكم من نجد بخبر يقين!
طبعا قادة حماس لم يتتلمذوا على يد علماء نجد-تلاميذ الوهابية-ولم يثنوا الركب في مجالس علمنا
وهذا مفاده أن حماس لم تتخرج من مدرستنا
فلذلك لاتستحق حتى الدعاء
هذا كل مافي الأمر!
وصل بنا ضيق الأفق والتعصب إلى أن نكفر من لم يدرس على أيدينا,وكأن القرآن أنزل علينا وحدنا..
لعل البعض سيقول هذا صوت نشاز,والشاذ لا حكم له.
ولكن يعلم البعض أن الجرأة هي وحدها التي جعلت الدكتور إبراهيم يصرح بما يعتقد,ولعل بعض زملائه يفتقر إلى هذا الجرأة ولايستطع أن يفعل ذلك.
أنا ب
























