ماهو وجه الشبه بين فراش مدرستنا وعمدة حارتنا..؟!
وجه الشبه أن كلاهما موظف على مرتبة32!!
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

ماهو وجه الشبه بين فراش مدرستنا وعمدة حارتنا..؟!
وجه الشبه أن كلاهما موظف على مرتبة32!!
متى تشعر بالخجل كونك سعوديا؟!
أو بمعنى أدق ماهو المشهد الذي رأيته أو الموقف الذي تعرضت له أو الخبر الذي سمعته؟! وتمنيت حينها أنك لست سعوديا
أنا عن نفسي هناك العديد من المشاهد والمواقف والأخبار التي رأيت و سمعت وتعرضت لها
وتمنيت حينها أني لست سعوديا.
والتي سأغث مسامعكم بها ,ليس القصد من ذلك محاولة تفاديها أو تسليط الضوء عليها أو معالجتها,بل لمجرد التنكيد عليكم فقط لاقتناعي بعدم جديتنا في محاولة علاجها.
حقيقة هي ليست كوارث أو بلاءات بقدر ماهي ضرب من ضروب التساهل والامبالاة.
وبالطبع ليست لدينا الرغبة الجادة في معالجتها بدليل أننا ذللنا عقبات أكبر منها واستطعنا القضاء على ظواهر أخطر منها..عندما وجدت لدينا الرغبة الجادة..ولا أعتقد أنني مجبر على التفصيل!
خذ مثلا:
-عندما أرى بقايا البشر والحديد على طريق القريات أشعر بالخجل كوني سعوديا
-عندما أرى عاصمة البترول(الدمام) تغرق في مياه المجاري أشعر بالخجل كوني سعوديا
-عندما أرى أطفال القبائل يتشاجرون كالكلاب ال


الفرق الجوهري بين قناتي “الجزيرة”و”العربية”أنهما إذا بثت أي منهما

في الأسبوع الماضي عرضت قناة الجزيرة(مباشر)ندوة أقيمت في دمشق بعنوان:مخاطر الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية-لست متذكرا العنوان بالضبط-وكان ضيوفها الدكتور محمد الدوري سفير العراق السابق لدى الأمم المتحدة والدكتور علي المشهداني الخبير النفطي,وكان بالطبع جل حديثهم مرتكزا حول الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية ومخاطرها.وكما يعلم الجميع ارتباط العراق بمحيطه العربي ارتباطا تاريخيا ودينيا وجغرافيا واجتماعيا ولا سيما مع دول الخليج التي يزاملها في منظمة أوبك باعتباره أحد أكبر منتجي النفط في العالم,فقد تطرق الدكتور علي المشهداني إلى خطر هذه الاتفاقية لاسيما في مجال الاقتصاد والانتاج النفطي,وذكر الدكتور معلومات خطيرة تمس الأمن الاقتصادي الخليجي,حيث حذر من الانجراف وراء “أكذوبة تزايد الطلب العالمي للبترول”مفيدا بأنها مؤامرة أميركية لتجريد الدول النفطية من مخزونها الاحتياطي,وقد يسخر البعض من ترديد مث
من الإجحاف أن يطالب الإنسان العربي حكومته بمنحه ذات الحقوق التي يتمتع بها الإنسان الغربي-لاسيما فيما يتعلق بالكرامة والحرية والخدمات المتاحة له-ومن الظلم أن يضع العربي نفسه بالمقابل من الغربي!
فالأجدر به أن يقارن نفسه بالكلب ال
الكاتب والسلطة..كلا ًمنهما يحاول جاهداً أن يجعل من الآخر “واقياً ذكرياً” لممارسة علاقة غير شرعية مع المجتمع دون التعرض لميكروبات مميتة!!
هذه المقالة كتبتها في الشتاء الماضي وأرسلتها لصحيفة الوطن,ولم تر النور
أردت أن أطلعكم على ماجرى معي أثناء قيامي بالتقديم على صندوق التنمية العقارية،فلأنني لا أمتلك قطعة أرض كي أستطيع تحقيق أصعب شروط التقديم _ امتلاك قطعة سكنية _ فقد استعنت بأحد أقاربي على تحقيقه،وذلك بأن يعيرني قطعة أرض يملكها بإحدى القرى النائية. وكانت بدايات هذه الملحمة مع وزارة العدل،حيث ذهبت لكتابة العدل المناط بها تسجيل أراضي القرية التي بها الأرض السكنية،وبالمناسبة فهي تبعد عن مقر إقامتي _حائل_150كم باتجاه الجنوب الشرقي،وكانت العقبة الأولى هي عدم وجود الشيخ بداعي الإجازة. فقلت في نفسي:هذه أول بركات الرالي!!-المقام في حائل2008- وعدت إلى كتابة العدل مرة أخرى،عندها طلب مني استفسار عن الصك من مصدره (محكمة محافظة بقعاء)شمال شرق حائل 90كم،وما كان مني إلا المقاومة والصمود والذهاب إلى محكمة بقعاء،وفي اليوم التالي ذهبت إليها فكانت
· إذا كان هناك ما يضحك وبوجود شخص ما , فأنت أمام ثلاثة أمور:إما أن تضحك معه,وإما أن تضحك له ,وإما أن تضحك عليه!!
هذه المقالة أرسلتها في الشتاء الماضي إلى صفحة نقاشات بصحيفة الوطن ولم يكتب لها رؤية النور,وحتى أكون دقيقاً لا أستطيع القول بأنها منعت من النشر وذلك-بتصوري-لكثرة المشاركات المرسلة للصحيفة التي ربما تصل إلى العشرات يومياً إن لم تكن المئات.
يحتل فضيلة الشيخ عبدالله المنيع عضو هيئة كبار العلماء مكانة عظيمة في قلوب الجميع،وله وزنه الفقهي وثقله الديني في المجتمع السعودي،وقد أعجب الجميع بإطروحاته التجديدية المواكبة لمقتضيات العصر-لاسيما فيما يتعلق بقضايا التأمين والأهلة والصيرفة الإسلامية،وقد شاهدنا ذلك مؤخرا عبر ظهوره في برنامج إضاءات.ولاشك أن سعة صدره وأفقه قد شجعتا الكثير على طرح مايمكن أن يكون على عكس مايرى فضيلته.
ومن هذا المنطلق أود أن أناقش بعض ماطرحه صاحب الفضيلة أثناء ظهوره في برنامج إضاءات: فقد كان من بين أسئلة المقدم الأستاذ تركي الدخيل سؤالا حول أصحاب المذاهب الفقهية في بلادنا وعما إذا كان يؤخذ بالاعتبار مذهبهم الفقهي أم إنه وفي جميع
· (مشهد)










